دودان بن أسد يرد على ابن ميادة وهي قصيدة طويلة ذكرت منها أبياتا
( لقد كَذَبَ العبدُ ابنُ مّيادة الذي ... رَبَا وهي وَسْطَ الشَّوْلِ تَدْمَى كِعابُها )
( شَرَنْبَثة الأطرافِ لم يَقْنَ كَفَّها ... خِضَابٌ ولم تَشْرَقْ بعطرٍ ثيابُها )
( أرامّاحُ إن تَغْضَبْ صناديدُ خِندِفٍ ... يَهِجْ لك حَرْبًا قَصْبُها واعتيابُها ) ويروى اغتيابها من الغيبة
واعتيابها من العيب
( ولو أَغْضَبَتْ قَيْسٌ قُرَيشًا لَجَدَّعَتْ ... مَسَامعَ قَيسٍ وهي خُضْعٌ رِقابُها )
( لقد جَرَّ رمّاحُ ابن واهصةِ الُخّصى ... على قومه حَرْبًا عظيمًا عَذَابُها )
( وقد عَلِمَ المملوحُ بالشؤم رأسُهُ ... قُتَيبةُ أن لم تَحْمِ قَيْسًا غِضابُها )
( ولم تَحْمِها أيامَ قَتْلِ ابنِ حازمٍ ... وأيامَ قَتْلَى كانَ خِزْيًا مُصابُها )
( ولا يَوْمَ لاقينا نُميرًا فَقُتِّلَتْ ... نُمَيرٌ وفَرَّتْ كَعْبُها وكِلاَبُها )
( وإن تَدْعُ قَيْسًا لا تُجِبْكَ وَحَوْلَها ... خُيُولُ تميم سَعْدُها ورِبَابُها )
( ولو أنّ قيسًا قيسَ عَيْلان أَصْحرت ... لأنواء غَنْمٍ غَرَّقتها شِعابها )
( ولو أنْ قَرْنَ الشمسِ كان لمعشرٍ ... لكان لنا إشراقُها واحتجابُها )
( ولكنّها لله يَمْلك أمرَها ... بقُدْرته إصعادها وانصبابُها )
( لَعَمْري لئن شابتْ حَلِيلةُ نَهْبَلٍ ... لبَئْسَ شبابُ المرءِ كان شبابُها )
( ولم تدرِ حَمْراءُ العِجَانِ أَنَهْبَلٌ ... أبوهُ أم المُرِّيّ تَبَّ تَبَابُها )