فهرس الكتاب

الصفحة 7317 من 9125

كتب الوليد بن يزيد في إشخاص أشعب من الحجاز إليه وحمله على البريد فحمل إليه فلما دخل أمر بأن يلبس تبانا ويجعل فيه ذنب قرد ويشد في رجليه أجراس وفي عنقه جلاجل ففعل به ذلك فدخل وهو عجب من العجب فلما رآه ضحك منه وكشف عن أيره قال أشعب فنظرت إليه كأنه ناي مدهون فقال لي اسجد للأصم ويلك يعني أيره فسجدت ثم رفعت رأسي وسجدت أخرى فقال ما هذا قلت الأولى للأصم والثانية لخصيتيك فضحك وأمر بنزع ما كان ألبسنيه ووصلني ولم أزل من ندمائه حتى قتل

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال

قال رجل لأشعب إنه أهدي إلى زياد بن عبد الحارثي قبة أدم قيمتها عشرة آلاف درهم فقال امرأته الطلاق لو أنها قبة الإسلام ما ساوت ألف درهم فقيل له إن معها جبة وشيٍ حشوها قز قيمتها عشرون ألف دينارٍ فقال أمه زانية لو أن حشوها زغب أجنحة الملائكة ما ساوت عشرين دينارًا

أخبرني عمي قال حدثني أبو أيوب المدائني قال حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري عن أبيه قال حدثني أشعب قال

ولي المدينة رجل من ولد عامر بن لؤي وكان أبخل الناس وأنكدهم وأغراه الله بي يطلبني في ليله ونهاره فإن هربت منه هجم على منزلي بالشرط وإن كنت في موضع بعث إلى من أكون معه أو عنده يطلبني منه فيطالبني بأن أحدثه وأضحكه ثم لا أسكت ولا ينام ولا يطعمني ولا يعطيني فلقيت منه جهدًا عظيمًا وبلاء شديدًا وحضر الحج فقال لي يا أشعب كن معي فقلت بأبي أنت وأمي أنا عليل وليست لي نية في الحج فقال عليه وعليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت