فلما رجع عبد الملك من الكوفة وقتل مصعب لحقه أسماء بن خارجة بالنخيلة فكلمه فيما أتى حميد به إلى أهل العمود من فزارة وقال حدثنا أنه مصدقك وعاملك فأجبناك وبك عُذنا فعليك وفي ذمتك ما على الحر في ذمته فأقدنا من قضاعي سكير فأبى عبد الملك وقال أنظر في ذلك وأستشير وحميد يجحد وليست لهم بينة فوداهم ألف ألف ومائتي ألف وقال إني حاسبها في أعطيات قضاعة فقال في ذلك عمرو بن مخلاة الكلبي
( خُذوها يا بَني ذُبْيان عَقْلًا ... على الأجياد ِواعتقِدوا الخِداما )
( دَراهِمَ من بني مَرْوانَ بيضًا ... يُنَجِّمها لكم عامًا فعاما )
( وأيقَنَ أنَّه يومٌ طويل ... على قَيْسٍ يُذِيقُهُم السِّماما )
( ومُخْتَبٍّ أمام القوم يَسْعَى ... كسِرحانِ التَّنُوفَةِ حين ساما )