فهرس الكتاب

الصفحة 7350 من 9125

فلما رجع عبد الملك من الكوفة وقتل مصعب لحقه أسماء بن خارجة بالنخيلة فكلمه فيما أتى حميد به إلى أهل العمود من فزارة وقال حدثنا أنه مصدقك وعاملك فأجبناك وبك عُذنا فعليك وفي ذمتك ما على الحر في ذمته فأقدنا من قضاعي سكير فأبى عبد الملك وقال أنظر في ذلك وأستشير وحميد يجحد وليست لهم بينة فوداهم ألف ألف ومائتي ألف وقال إني حاسبها في أعطيات قضاعة فقال في ذلك عمرو بن مخلاة الكلبي

( خُذوها يا بَني ذُبْيان عَقْلًا ... على الأجياد ِواعتقِدوا الخِداما )

( دَراهِمَ من بني مَرْوانَ بيضًا ... يُنَجِّمها لكم عامًا فعاما )

( وأيقَنَ أنَّه يومٌ طويل ... على قَيْسٍ يُذِيقُهُم السِّماما )

( ومُخْتَبٍّ أمام القوم يَسْعَى ... كسِرحانِ التَّنُوفَةِ حين ساما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت