( نِعْم الضَّجِيعُ إذا النُّجوم تَغَوَّرت ... بالغَوْر أُولاها على أُخْراها )
( عَذْبٌ مُقَبِّلُها وَثِيرٌ رِدْفُها ... عَبْلٌ شَواها طَيِّبُ مَجْناها )
( يا دارَ صَهْباء التي لا أَنْتَهِي ... عن حُبِّها أبدًا ولا أُنْساها )
الشعر لعبد الله بن جحش الصعاليك والغناء فيه لعلي بن هشام ثقيل أول بالوسطى من كتاب أحمد بن المكي