فهرس الكتاب

الصفحة 7374 من 9125

قال عبد الله ولم أزل كلما أراد ولي عهد أن يعلم من الخليفة بعد الخليفة الوالي أهو أم غيره دعاني فأمرني بأن أغني فأعرفه بيميني فيستأذن الخليفة في ذلك فإن أذن لي في الغناء عنده عرف أنه ولي عهد وإلا عرف أنه غيره حتى كان آخرهم الواثق فدعاني في أيام المعتصم وسأله أن يأذن لي في الغناء فأذن لي ثم دعاني من الغد فقال ما غناؤك إلا سببًا لظهور سري وسر الخلفاء قبلي ولقد هممت أن آمر بضرب رقبتك لا يبلغني أنك امتنعت من الغناء عند أحد فوالله لئن بلغني لأقتلنك فأعتق من كنت تملكه يوم حلفت وطلق من كان يوجد عندك من الحرائر واستبدل بهن وعلي العوض من ذلك وأرحنا من يمينك هذه المشؤومة فقمت وأنا لا أعقل خوفًا منه فأعتقت جميع من كان بقي عندي من مماليكي الذين حلفت يومئذٍ وهم في ملكي وتصدقت بجملة واستفتيت في يميني أبا يوسف القاضي حتى خرجت منها وغنيت بعد ذلك إخواني جميعًا حتى اشتهر أمري وبلغ المعتصم خبري فتخلصت منه ثم غضب علي الواثق لشيء أنكره وولي الخلافة وهو ساخط علي فكتبت إليه

( أذْكُرْ أميرَ المؤمنين وسائلي ... أيّامَ أرهَبُ سَطْوةَ السَّيْفِ )

( أدعُو إلهي أن أراكَ خليفَةً ... بين المقام ومسجد الخَيْفِ )

فدعاني ورضي عني

حدثني سليمان بن أبي شيخ قال

دخلت على العباس بن الفضل بن الربيع ذات يوم وهو مختلط مغتاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت