أبي موسى فأشرنا له إلى الحائط فمضى حتى انتهى إلى الظل من بيت أبي موسى ثم استقبلنا ببغلته ووجهه ثم اندفع يغني
( أَسْعِدِيني بدمعةٍ أَسْرابِ ... من دموعٍ كثيرة التَّسْكابِ )
( إنّ أهل الِحَصاب قد تركوني ... مُغْرَمًا مُولَعًا بأهل الحِصابِ )
( فارقوني وقد علمتُ يقينًا ... ما لِمَنْ ذاق مِيتةً من إيابِ )
( سكنوا الجِزْعَ جزعَ بيْت أبي موسى ... إلى النخل من صُفِيّ السِّبابِ )
( كم بذاكَ الحَجُون من حَيّ صِدْق ... وكهولٍ أعفَّةٍ وشبابِ )
( أهلُ بيتٍ تتايعُوا للمنايا ... ما عَلَى الموت بعدَهُم من عِتابِ )