فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 9125

وأخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني بكار بن عبد الله قال استعمل بعض ولاة مكة جوان بن عمر على تبالة فحمل على خثعم في صدقات أموالهم حملا شديدا فجعلت خثعم سنة جوان تاريخا فقال ضبارة بن الطفيل

( أتَلْبَسُنا ليلَى على شَعَثٍ بنا ... من العامِ أو يُرمَى بنا الرَّجَوانِ )

( رأتْني كأَشْلاءِ اللِّجامِ وراقَها ... أخو غَزَلٍ ذو لِمَّةٍ ودِهَانِ )

( ولو شَهِدَتْني في ليالٍ مَضَيْنَ لي ... لِعَامَيْن مرّا قبلَ عامِ جُوَانِ )

( رأتْنا كريمي معشرٍ حُمَّ بينَنا ... هَوىٍّ فحفِظْنَاه بحُسْنِ صِيَانِ )

( نَذُودُ النفوسَ الحائِمَاتِ عن الصِّبا ... وهُنَّ بأعناقٍ إليه ثَوَاني )

ذكر حبش أن الغناء في هذه الأبيات للغريض ثاني ثقيل بالبنصر وذكر الهشامي أنه لقراريط

قالوا وكان لعمر أيضا بنت يقال لها أمة الواحد وكانت مسترضعة في هذيل وفيها يقول عمر بن أبي ربيعة وقد خرج يطلبها فضل الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت