فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 9125

الصقال وعلى رأسه إكليل من ريحان وعلى يمينه عكرمة بن ربعي وعلى يساره خالد بن عتاب بن ورقاء وإذا بين يديه حنين بن بلوع معه عوده فسلمت فرد علي السلام ورحب وقرب ثم قال يا أبا عمرو لو كان غيرك لم آذن له على هذه الحال فقلت أصلح الله الأمير عندي لك الستر لكل ما أرى منك والدخول معك فيما لا يجمل والشكر على ما توليني فقال كذاك الظن بك ثم التفت إلى حنين وعوده في حجره وعليه قباء خشك شوي وقال إسحاق خشكون ومستقة حمراء وخفان مكعبان فسلم علي فقلت له كيف أنت أبا كعب فقال بخير أبا عمرو فقلت احزق الزير وارخ البم ففعل وضرب فأجاد فقال بشر لأصحابه تلومونني على أن آذن له في كل حال ثم أقبل علي فقال أبا عمرو من أين وقع لك حزق الزير فقلت ظننت أن الأمر هناك فقال فإن الأمر كما ظننت هناك كله

ثم قال فمن أين تعرف حنينا فقلت هذا بطة أعراسنا فكيف لا أعرفه فضحك وغنى حنين فأجاد فطرب وأمر له بجائزة ثم ودعته وقمت بعد أن ذكرت له ما جئت فيه فأمر لي بعشرة آلاف درهم وعشرة أثواب فقمت مع الخادم حتى قبضت ذلك منه وانصرفت

وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت