فهرس الكتاب

الصفحة 7486 من 9125

( لست أدري ما أقول له ... غير أن الأرض في خَفَره )

( يا دواءَ الأرض إن فسدَت ... ومُديل اليُسر من عسُره )

( كلّ من في الأرض من عربٍ ... بين باديه إلى حضره )

( مستعير منك مكرمةً ... يكتسيها يوم مفتخَره )

يقول فيها

( وزَحوف في صواهله ... كصياح الحشر في أثره )

( قُدْتَه والموت مكتمِنٌ ... في مذاكيه ومشتجَره )

( فرمَت جيلويه منه يد ... طوت المنشور من نظره )

( زرتَه والخيل عابسة ... تحمل البؤس عَلَى عُقَره )

( خارجات تحت رايتها ... كخروج الطير من وُكَره )

( وعَلَى النعمان عُجتَ به ... عَوجةً ذادته عن صَدره )

( غمَط النعمان صفوتها ... فَرددتَ الصفو في كدره )

( ولقُرقورٍ أدرتَ رحًا ... لم تكن ترتد في فِكرَه )

( قد تأنيتَ البقاءَ له ... فأبَى المحتومُ من قدَره )

( وطغى حتى رَفَعت له ... خطة شنعاء من ذُكَره )

قال فغضب المأمون واغتاظ وقال لست لأبي إن لم أقطع لسانه أو أسفك دمه

قال ابن أبي فنن وهذه القصيدة قالها علي بن جبلة وقصد بها أبا دلف بعد قتله الصعلوك المعروف بقرقور وكان من أشد الناس بأسًا وأعظمهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت