( شَربتُ من الخمر يوم الخميس ... بالكأس والطاس والقَنْقَلِ )
( فما زالت الكأس تغتالنا ... وتَذهب بالأول الأول )
( إلى أن توافت صلاة العشا ... ونحن من السكر لم نعقل )
( فمن كان يعرف حق الخميس ... وحق المدام فلا يجهل )
( وما إن جرت بيننا مَزحة ... تهيج مِراء على السلسل )
وهو القائل
( ولن أنتهي عن طيِّب الراح أو يَرى ... بَوادي عظامي في ضريحيَ لاحدُ )
( أضعتُ شبابي في الشراب تلذّذًا ... وكنت امرأ غِرّ الشباب أكابدُ )
أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثني أبو العيناء عن محمد بن عمر قال أبو محمد التيمي اسمه عبد الله بن أيوب مولى بني تيم
أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار عن محمد بن داود بن الجراح قال قال دعبل
كان للتيمي أبي محمد ابن يقال له حبان مات وهو حديث السن فجزع عليه وقال يرثيه
( أودى بحَبّانَ ما لم يترك الناسا ... فامنح فؤادَك من أحبابك الياسا )
( لما رَمته المنايا إذ قصدن له ... أصبن مني سواد القلب والراسا )
( وإذ يقول لي العُوَّاد إذ حضروا ... لاتأس أبشر أبا حبان لا تاسَى )