المأمون فلما سلم عليه قال له المأمون إيه يا تيمي
( مثلَ ما قد حسد القائمَ ... بالملك أخوه )
فقال التيمي بل أنا الذي أقول يا أمير المؤمنين
( نُصر المأمون عبدُالله ... لما ظلموه )
( نقضوا العهد الذي كانوا ... قديمًا أكَّدوه )
( لم يعامله أخوه ... بالذي أوصى أبوه )
ثم أنشده قصيدة له امتدحه بها أولها
( جزِعتَ ابنَ تيم أن أتاك مشيبُ ... وبان الشباب والشباب حبيب )
قال فلما أنشده إياها وفرغ منها قال قد وهبتك لله عز و جل ولأخي العباسي يعني الفضل بن سهل وأمرت لك بعشرة آلاف درهم
أخبرني محمد بن يحيي قال حدثني عون بن محمد الكندي قال حدثني عباد بن محمد الكاتب عن أبي محمد التيمي الشاعر قال
أنشدت الأمين محمدًا أول ما ولي الخلافة قولي
( لا بدَّ من سَكرة على طرب ... لعل رَوحًا يُديل من كُرب )
الأبيات المذكورة في الغناء قال فأمر لي بمائتي ألف درهم صالحوني منها على مائة ألف درهم
وأخبرني جعفر بن قدامة قال حدثني محمد بن يحيي المنجم قال وحدثني حسين بن الضحاك قال قال لي أبو محمد التيمي