الشعر لعنترة بن شداد العبسي والعناء فيه لحنين ثاني ثقيل
ومنها
( حَنَتْني حانياتُ الدهر حتّى ... كأنِّي خاتلٌ يَدْنُو لصَيْدِ )
( قريبُ الخَطْو يَحْسَبُ مَنْ رآني ... ولستُ مُقَيَّدًا أَنِّي بِقَيْدِ )
الغناء لحنين الحيري ثقيل أول
وفيه لإبراهيم الموصلي ماخوري جميعا عن ابن المكي ووافقه عمرو بن بانة في لحن إبراهيم الموصلي ونسبة الشعر الذي غناه حنين في منزل سكينة عليها السلام يقال إنه لعدي بن زيد وقيل إن بعضه له وقد أضافه المغنون إليه
ولحنه خفيف ثقيل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق
( رَاعَ الفؤادَ تَفَرُّقُ الأحبابِ ... يَومَ الرحيل فهاجَ لي أَطْرابي )
( فَظَلِلتُ مكتئبًا أَكَفْكِفُ عَبْرةً ... سَحًَا تَفِيضُ كواشلِ الأسراب )
( لمّا تَنَادَوْا للرحيل وقَرَّبوا ... بُزْلَ الجِمَال لِطِيَّةٍ وذَهَابِ )