فهرس الكتاب

الصفحة 7565 من 9125

تزوجها وهجاه عبد الله بن محمد بن أبي عيينة أخو أبي عيينة فقال

( أفاطم قد زُوِّجتِ عيسى فأبشري ... لديه بِذُلٍّ عاجلٍ غير آجل )

( فإنكِ قد زُوِّجت عن غير خِبرة ... فتىً مِن بني العباسِ ليس بعاقل )

وذكر باقي الأبيات وقد مضَت متقدمًا

قال أحمد بن يزيد ثم أنشدني أبي لأبي عيينة يصرح بنسبه الجامع له ولفاطمة من أبيات له

( ولأنْتِ إن متُّ المصابةُ بي ... فتجنَّبي قتلي بلا وِتر )

( فلئن هلكْتُ لَتَلْطِمِنْ جزعًا ... خدّيك قائمةً على قبري )

قال أحمد وأنشدني أبي أيضًا في تصديق ذلك وأنه كان يكني بدنيا عن غيرها

( ما لِدُنيا تجفوكَ والذنبُ منها ... إنَّ هذا منَها لَخَبُّ ومَكر )

( عرفَتْ ذنبَها إليّ فقالت ... ابدأوا القومَ با لصياح يَفرّوا )

( قد أمرْتُ الفؤادَ بالصبر عنها ... غَير أنْ ليس لي مع الحبّ أمر )

( وكتمْتُ اسمَها حِذارًا من الناس ... ومِن شرّهم وَفي الناس شرّ )

( ويقولون بُحْ لنا باسم دُنيَا ... واسمُ دنَيا سرٌّ على الناس ذخر )

( ثم قالوا ليعلموا ذات نفسي ... أَعوانٌ دنياك أم هيَ بِكر )

( فتنفسْت ثم قلت أبكر ... شَبّ يا إخوتي عن الطَّوق عمرو )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت