فهرس الكتاب

الصفحة 7585 من 9125

( إن أضيافَ خالدٍ وبنيه ... ليَجوعون فوق مايشبعونا )

( وتراهمْ من غير نُسْك يصومون ... ومن غير عِلّة يحتمونا )

( يا بني خالدٍ دعُوه وفرُّوا ... كم على الجوع ويْحَكم تصبرونا )

قال محمد بن يزيد ومن مشهور شعره فيه قصيدته التي أولها

( ألا خبّروا إن كان عندكم خبَرْ ... أنقفُل أم نَثوي على الهمّ والضّجرَ )

( نفى النومَ عن عيني تعرُّض رحلة ... بها الهمُّ واستولى بها بعده السهر )

( فإن أشكُ من ليلِي بجُرجان طولَه ... لقد كنتُ أشكو فيه بالبصرة القِصر )

( فيا حبَّذا بطنُ الخَرير وظهرُه ... ويا حسن واديه إذا ماؤه زَخَر )

( ويا حبَّذا نهرُ الأبلَّةِ مَنْظرًا ... إذا مَدَّ في إبانه النهرُ أو جَزَرْ )

( وفتيانُ صِدق همُّهم طلبُ العلا ... وسيماهمُ التحجيل في المجد والغَرَر )

( لَعمري لقد فارقتُهم غيرَ طائع ... ولا طيَّبٍ نفسًا بذاك ولا مُقِر )

( وقائلةٍ ماذا نأى بك عنهُم ... فقلتُ لها لا عِلمَ لي فَسَلي القدر )

( فيا سَفَرًا أودى بلَهوي ولذتي ... ونغصني عيشي عَدِمتك من سَفر )

( دعوني وإيّا خالدٍ بعد ساعة ... سيَحمله شِعري على الأبلق الأغرّ )

( كأني بِصدق القول لما لقيتُه ... وأعلمته ما فيه ألقمتُه الحجر )

( دنِيء به عن كل خير بَلادةٌ ... لِكلِّ قبيحٍ عن ذراعيه قد حَسَر )

( له منظر يحمِي العيون سماجة ... وإن يُختبَر يومًا فيا سوء مُختَبَر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت