فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 9125

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وإسماعيل بن يونس قالا حدثنا عمد ابن شبة قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال

بلغني أن معبدا وابن سريج والغريض اجتمعوا بمكة ذات ليلة فقالوا هلم نبك أهل مكة ووجدت هذا الخبر بغير إسناد مرويا عن يونس الكاتب أن أميرا من أمراء مكة أمر بإخراج المغنين من الحرم فلما كان في الليلة التي عزم بهم على النفي في غدها اجتمعوا على أبي قبيس وكان معبد قد زارهم فبدأ معبد فغنى كذا روي عن يونس ولم يذكره الباقون

( أَتِرْبَيَّ مِن أَعْلَى مَعَدّ هُدِيتُمَا ... أجِدّا البُكَا إنّ التفرُّقَ باكِرُ )

( فما مكُثْناُ دام الجَمِيلُ عليكما ... بِثَهْلان إلاّ أنْ تُزَمّ الأباعِرُ )

عروضه من الطويل

هكذا ذكره ولم ينسبه ولا جنسه قال فتأوه أهل مكة وأنوا وتمخطوا

واندفع الغريض يغني

( أيُّها الرائحُ المُجِدّ ابتِكَارَا ... قد قَضَى مِن تِهَامَةَ الأَوْطَارَ ) فارتفع البكاء والنحيب

واندفع ابن سريج يغني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت