( ولكن قد رُزقْت به سِلاحًا ... لو استعصَيتَ ما أعطيتَ طاعه )
( مَناسِب طَيئٍ قُسمَت فدعها ... فليسَتْ مثلَ نِسبتك المُشاعه )
( وروّح مَنْكِبيك فقد أعيدا ... حُطامًا من زِحامك في خُزاعه )
قال العنزي يقول إنك تزاحم خزاعة تدعي أنك منهم ولا يقبلونك
أخبرني محمد بن عمران قال حدثني العنزي قال حدثني محمد بن أحمدبن أيوب قال
تعرض الخاركي النصري وهو رجل من الأزد لدعبل بن علي فهجاه وسبه فقال فيه دعبل
( وشاعرٍ عرّض لي نفسَه ... لخارك آباؤه تَنْمِي )
( يَشُم عرضي عند ذكري وما ... أمسى ولا أصبح مِن همي )
( فقلت لا بل حبذا أمُّه ... خيّرةٍ طاهرة عِلمي )
( أكذِبُ والله علىأمه ... ككِذبه كان على أمي )
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثني إبراهيم بن المدبر قال
لقيت دعبل بن علي فقلت له أنت أجسر الناس عندي وأقدمهم حيث تقول