فهرس الكتاب

الصفحة 7608 من 9125

قالا

كان دعبل قد جنى جناية بالكوفة وهو غلام فأخذه العلاء بن منظور الأسدي وكان على شرطة الكوفة من قبل موسى بن عيسى فحبسه فكلمه فيه عمه سليمان بن رزين فقال أضربه أنا خير من أن يأخذه غريب فيقطع يده فلعله أن يتأدب بضربي إياه ثم ضربه ثلثمائة سوط فخرج من الكوفة فلم يدخلها بعد ذلك إلا عزيزًا

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أحمد بن أبي كامل قال

كان دعبل يخرج فيغيب سنين يدور الدنيا كلها ويرجع وقد أفاد وأثرى وكانت الشراة والصعاليك يلقونه فلا يؤذونه ويؤاكلونه ويشاربونه ويبرونه وكان إذا لقيهم وضع طعامه وشرابه ودعاهم إليه ودعا بغلاميه ثقيف وشعف وكانا مغنيين فأقعدهما يغنيان وسقاهم وشرب معهم وأنشدهم فكانوا قد عرفوه وألفوه لكثرة أسفاره

وكانوا يواصلونه ويصلونه وأنشدني دعبل بن علي لنفسه في بعد أسفاره

( حللْتُ محلًا يقصر البرق دونه ... ويعجِز عنه الطيفُ أن يتجشما )

أخبرني الحسنُ بن علي قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال

قال لي البحتري دعبل بن علي أشعر عندي من مسلم بن الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت