والتشيع وإنما غايته أن يخمل ذكره فأمسك عني ثم لقيت دعبلافحدثته بالحديث فقال لو حضرت أنا أحمد بن المدبر لما قدرت أن أقول أكثر مما قلت
أخبرني الحسن قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني محمد بن جرير قال
أنشدني عبيد الله بن يعقوب هذا البيت وحده لدعبل يهجو به المتوكل وما سمعت له غيره فيه
( ولست بقائل قَذْعًا ولكن ... لأمرٍ ما تعبَّدك العبيد )
قال يرميه في هذا البيت بالأبنة
أخبرني الحسن قال حدثنا محمد بن القاسم بن مهرويه قال
كنت مع دعبل بالصيمرة وقد جاء نعي المعتصم وقيام الواثق فقال لي دعبل أمعك شيء تكتب فيه فقلت نعم وأخرجت قرطاسًا فأملى علي بديها
( الحمدُ لله لا صبر ولا جلَدُ ... ولا عزاء إذا أهلُ البَلا رَقدوا )
( خليفةٌ مات لم يَحزن له أحد ... وآخرٌ قام لم يَفرح به أحد )
حدثني عمي قال حدثنا أحمد بن عبيد الله بن ناصح قال
قلت لدعبل وقد عرض علي قصيدة له يمدح بها الحسن بن وهب