وقال فيه دعبل
( إن أبا سعد فتى شاعرُ ... يٌعرف بالكُنية لا الوالدِ )
( يَنْشُد في حيّ معدٍّ أبًا ... ضلَّ عن المنشود والناشد )
( فرحمةُ الله على مسلم ... أرشد مفقودًا إلى فاقد )
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثني أحمد بن عثمان الطبري قال
سمعت دعبل بن علي يقول لما هاجيت أبا سعد أخذت معي جوزًا ودعوت الصبيان فأعطيتهم منه وقلت لهم صيحوا به قائلين
( يا أبا سعد قَوْصَره ... زانيَ الأخت والمَرهْ )
فصاحوا به فغلبته
أخبرني الحسن بن علي قال حدثني ابن مهرويه قال حدثني أحمد بن مروان قال حدثني أبو سعد المخزومي واسمه عيسى بن خالد بن الوليد قال
أنشدت المأمون قصيدتي الدالية التي رددت فيها على دعبل قوله
( ويسومني المأمون خطةَ عاجز ... أوَ ما رأى بالأمس رأس محمد )
وأول قصيدتي
( أخذ المشيبُ من الشباب الأغيد ... والنائبات من الأنام بمرصَد )
ثم قلت له يا أمير المؤمنين ائذن لي أن أجيئك برأسه قال لا هذا رجل فخر علينا فافخر عليه كما فخر علينا فأما قتله بلا حجة فلا
أخبرني عمي والحسن بن علي عن أحمد بن أبي طاهر قال حدثني أبو السري عمرو الشيباني قال