الجمحي قال
كان السري بن عبد الرحمن ينادم عتير بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف وجبير بن أيمن بن أم أيمن مولى النبي وخالد بن أيوب الأنصاري وكانوا يشربون النبيذ وكلهم كان على ذلك مقبول الشهادة جليل القدر مستورًا فقال السري
( إذا أنتَ نادمتَ العُتيْرَ وذا الندى ... جُبَيرًا ونازعتَ الزجاجةَ خالدًا )
( أمِنتَ بإذنِ الله أن تُقرَع العصا ... وأن يُنْبهوا من نومة السُّكر راقدًا )
فقالوا قبحك الله ماذا أردت إلى التنبيه علينا والإذاعة لسرنا إنك لحقيق ألا ننادمك قال والله ما أردت بكم سوءًا ولكنه شعر طفح فنفثته عن صدري قال وخالد بن أبي أيوب الأنصار ي الذي يقول
( ألا سقَّني كأسي ودع قول مَن لحَى ... ورَوِّ عظامًا قَصْرُهن إلى بِلى )
( فإن بُطُوء الكأس مَوْتٌ وحبسَها ... وإنَّ دِراك الكأس عندي هو الحيا )
الغناء في هذين البيتين هو لعبد الله بن العباس الربيعي خفيف رمل بالبنصر عن عمرو بن بانة