فهرس الكتاب

الصفحة 7705 من 9125

قال فأخذ الشعر ومضى إلى الرشيد في حاجتي وأقرأه إياه فصك إلي بالمال عليه وقبضته بعد ذلك بيوم وأنشأت أقول في الغساني

( ألا طَرَقتْ أسماء أم أنت حالِم ... فأهلًا بطيف زار والليل عاتمُ )

( إذا قيل أيُّ الناس أعظم جفوةً ... وألأمُ قيل الجر مقانيُّ عاصم )

( دَعِيّ أجاءته إلى اللؤم دعوة ... ومغرِس سَوء لؤمه متقادم )

( شَهِيدي على أن ليس حرًا صَلِيبةً ... صفيحةُ وجه ابنِ استِهَا واللهازم )

( صفيحة دَقّاق أبوه شبيهه ... وجدّاه سمَّاك لئيم وحاجم )

( أعاصمُ خلِّ المكرمات لأهلها ... وأغْض عَلَى لؤم ووجهُك سالم )

( فكيف تنَال الدهر مجدًا وسودَدًا ... وفي كل يوم كوكبٌ لك ناجم )

( وأصلك مدخول وفِسقك ظاهر ... وعَجْبك مهموز وعَرْدك عارم )

( تُصانع غسانًا لتُلَحق فيهُم ... ورُبَ دَعِيّ ألحقته الدراهم )

( فإن راب رَيب أو أَصابتك شدة ... رجعتَ إلى شَلْثى وأنفك راغم )

قال وكان اسم ابن شلثى ... فصيره صلتًا

( إذا عَاصما يومًا أتيتَ لحاجة ... فلا تلقَه إلا وأَيرك قائم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت