فمنهم محمد بن أبي محمد ومما يغنى من شعره قوله
( أتيتُك عائذًا بكَ منك ... لما ضاقت الحِيلُ )
( وصيَّرني هواك وبَي ... لِحَيني يُضْرَب المثل )
( فان سلِمَتْ لكم نفسي ... فما لاقيته جَلَل )
( وإن قَتل الهوى رجلًا ... فإني ذلك الرجل )
الشعر لمحمد بن أبي محمد اليزيدي يكنى أبا عبد الله والغناء لسليم بن سلام ثقيل أول بالبنصر وله أيضًا فيه ماخوري وكان سليم صديق محمد بن أبي محمد اليزيدي كثير العشرة له وليس في شيء من شعره صنعة إلا له وله يقول محمد بن أبي محمد اليزيدي
( بأبي أنتَ يا سُلَيم وأُمي ... ضِقتُ ذَرعًا بهجر من لا أسمِّي )
( صدّ عنِّي أقَرُّ مَن خلق الله ... لعيني فاشتد غمي وهمي )
( ما احتيالي إن كان في القدر السابق ... لِلْحَيْنِ أن أموت بسُقمي )