فهرس الكتاب

الصفحة 7718 من 9125

وقال مسلم أيضًا

( متى ما تسمعي بقتيل حُبٍّ ... أُصيب فإنني ذاك القتيلُ )

فقلت أنا

( أتيتكِ عائذًا بكِ منكِ ... لما ضاقت الحِيلُ )

( وصّيرني هواكِ وبِي ... لحيني يُضْرَب المثل )

( فإن سلمَتْ لكم نفسي ... فما لاقيته جَلل )

( وإن قتَل الهوى رجلًا ... فإني ذلك الرجل )

أخبرني محمد بن العباس قال حدثني عمي عبيد الله عن أخيه أبي جعفر قال

عتب أبي يعني محمد بن أبي محمد على يونس بن الربيع وكان صديقه فكتب إليه

( سأبكيك حّيًا لا بكيتك ميِّتًا ... بأربعة تجري عليك هُمولًا )

( وأُعفيك ممن طول اللقاء وإنني ... أرى اليوم لا ألقاك فيه طويلًا )

( فكيف بصبري عنك لا كيف بعدما ... حلِلتَ محلًا في الفؤاد جليلًا )

قال وكتب إليه يونس

( إلى كم قد بَليِت وليس يبلى ... عتاب منك لي أبدًا طويلُ )

( إذا كثر التجنّي من خليل ... ولم تُذنبْ فقد ظَلم الخليل )

أخبرني عمي قال حدثني الحسن بن الفهم قال قال لي أبو سمير عبد الله بن أيوب مولى بني أمية

بات عندي ليلة محمد بن أبي محمد اليزيدي فظهر لنا قنفذ فقلت له قل فيه شيئا فأنشأ يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت