فهرس الكتاب

الصفحة 7747 من 9125

( فَنِيل مصرٍ فبحر الشأم قد جريا ... بِما أَراد من الأموال والحُلل )

( كأنهمْ في الذي قسّمتَ بينهم ... بَنُو الرشيد زمانَ القَسْم لِلدُّوَل )

( حوَى سليمان ما كان الأمينُ حوى ... من الخلافة والتبليغِ للأمَل )

( وأَحمدُ بنُ خصيب في إمارته ... كالقاسم بنِ الرشيد الجامع السبُل )

( أَصبحتَ لا ناصحٌ يأتيك مستترًا ... ولا علانيةً خوفًا من الحِيل )

( سَلْ بيتَ مالِكَ أَين المال تعرِفه ... وسل خَرَاجَك عن أَموالِك الجُمل )

( كم في حبُوسِك ممّن لا ذُنوب لهمْ ... أَسرى التكذُّب في الأقياد والكَبَل )

( سُمِّيتَ باسمِ الرشيدِ المرتضَى فَبِه ... قِسْ الأمورَ التي تُنجي من الزلل )

( عِثْ فيهمُ مثل ما عاثت يداه معًا ... على البرامِكِ بالتهديم للقُلَل )

فلما قرأ الواثق الشعر غاظه وبلغ منه ونكب سليمان بن وهب وأحمد بن الخصيب وأخذ منهما ومن أسبابهما ألف ألف دينار فجعلها في بيت المال فقال أحمد بن أبي فنن

( نزلَتْ بالخائنين سَنَه ... سَنَةٌ للناس ممتحِنه )

( سوّغَت ذا النصح بغيته ... وأزالت دولةَ الخونه )

( فترَى أهلَ العفافِ بها ... وهمُ في دولةٍ حسنه )

( وترى مَن جار هِمّتُه ... أن يُؤدِّي كل ما احتجنه )

وقال إبراهيم بن العباس لابن الزيات

( إيهًا أَبا جعفرٍ وللدهر كَرراتٌ ... وعما يرِيبُ متّسَعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت