فهرس الكتاب

الصفحة 7749 من 9125

وكان إيتاخ صديقًا لابن أبي داود فكان يغشاه كثيرًا فقال له بعض كتابه إن هذا بينه وبين الوزير ما تعلم وهو يجيئك دائمًا ولا تأمن أن يظن الوزير بك ممالأة عليه فعرّفه ذلك فلما دخل ابن أبي داود إليه خاطبه في هذا المعنى فقال إني والله ما أجيئك متعززًا بك من ذلة ولا متكثّرًا من قلة ولكن أمير المؤمنين رتبك رتبة أوجبت لقاءك فإن لقيناك فله وإن تأخرنا عنك فلنفسك ثم خرج من عنده فلم يعد إليه

وفي هذه القصة أخبار كثيرة يطول ذكرها ليس هذا موضعها وإنما ذكرنا ها هنا هذا القدر منها كما يذكر الشيء بقرائنه

( عِشْ فَحبِّيكَ سريعًا قاتِلي ... والضنى إن لم تصلنيَ واصلي )

( ظَفرَ الشوقُ بقلبٍ دَنِف ... فيك والسُّقم بِجِسْمٍ ناحلِ )

( فهُما بينَ اكتئابٍ وضنىً ... تَرَكاني كالقضيب الذابِل )

الشعر لخالد الكاتب والغناء للمسْدود رمل مطلق في مجرى الوسطى وذكر جحظة أن هذا الرمل أخذ عنه وأنه أول صوت سمعه فكتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت