عدي قال أصاب حيى بن الحكم جارية في غزاة الصائفة بها وضح فقال أعطوها أيمن بن خريم وكان موضحًا فغضب وأنشأ يقول
( تركت بني مروان تندى أكفُّهم ... وصاحبتُ يحيى ضلّة من ضلاليا )
( فإنك لو أشبهتَ مروان لم تَقُل ... لقوميَ هُجرًا أَنْ أَتَوك ولاليا )
وانصرف عنه فأتى عبد العزيز بن مروان وكان يحيى محمقًا
حدثني محمد بن العباس اليزيدي قال حدثني عمي الفضل قال حدثني مصعب اليزبدي عن أشياخه أن عبد الملك بن مروان قال يا معشر الشعراء تشبهوننا مرة بالأسد الأبخر ومرة بالجبل الأوعر ومرة بالبحر الأجاج ألا قلتم فينا كما قال أيمن بن خريم في بني هاشم
( نهاركُمُ مكابدةٌ وصومٌ ... ولَيْلُكُمُ صلاة واقتراء )
( وَلِيتم بالقُران وبالتزَكِّي ... فأَسرع فيكُم ذاك البلاء )
( بكى نجدٌ غداة غدٍ عليكم ... ومكةُ والمدينةُ والجِواء )
( وحقّ لكل أَرض فارقُوها ... عليكم لا أَبالكمُ البكاء )
( أَأَجعلكم وأَقوامًا سواءً ... وبينكمُ وبينهم الهواء )
( وهمْ أَرض لأرجُلكم وأَنتم ... لأرؤسهم وأَعينهم سماء )
أخبرني الحسن بن علي عن أحمد بن زهير عن أبي همام الوليد بن شجاع قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال أصاب أيمن بن خريم امرأة له