( قِف بالمنازِل قبل أن نتفرقا ... واستنطق الربعَ المُحيل المخلِقا )
( عن عِلْمِ ما فعلَ الخليط لعله ... بجواب رجْعِ حديثهم أن ينطقا )
( فيبين مِنْ أخبارهم لِمُتيّم ... أمسى وأصبح بالرسوم معلّقا )
( كلِفًا بَها أبدًا تَسُحُّ دموعُهُ ... وَسْطَ الديارِ مسائلًا مستنطقا )
( ذَرَفَتْ له عين يُرى إنسانُهَا ... في لُجَّةٍ ما مائهَا مغرورقِا )
( تُجْري محَاجرُهَا الدموعَ كأنَّهَا ... دُرُّ وَهَي من سلكه مستوسقًا )
الغناء لابن عائشة ولحنه من الثقيل الأول بالوسطى وفيه لشارية خفيف رمل مطلق في مجرى الوسطى ويقال إن فيه لابن جندب وحنين لحنين قال فقال له يزيد أهلا وسهلا بك يابن عائشة فأنت والله