( فأبقينَ منهُ وأبْقَى الطرادُ ... بَطْنًا خميصًا وصُلْبًا سمينا )
فضحك وقال هات حاجتك
قال ابن سلام ووقف رؤبة على باب سليمان بن علي يستأذن فقيل له قد أخذ الإذريطوس فقال رؤبة
( يا مُنْزل الوحي على إدريس ... ومُنزل اللعنِ على إبليسِ )
( وخالقَ الإثنين والخميس ... بارِكْ له في شُرِب إذْرِيطُوس )
أخبرني الحسن بن يحيى قال حماد أخبرني أبي عن الأصمعي قال أنشد رؤبة سلم بن قتيبة في صفة خيل
( يَهْوِينَ شتَّى ويقعْنَ وُقْفًا ... )
فقال له أخطأت يا أبا الجحاف جعلته مقيدًا فقال أدنني أيها الأمير ذنب البعير أصفه لك كما يجب
أخبرني أبو خليفة في كتابه إلي عن محمد بن سلام عن عبد الرحمن بن محمد عن علقمة الضبي قال
خرج شاهين بن عبد الله الثقفي برؤبة إلى أرضه فقعدوا يلعبون بالنرد