فهرس الكتاب

الصفحة 7855 من 9125

وائل وكانوا جازوا منحدرين ليغيروا على بني تميم ولا يعلم بهم أحد فقالوا إن علم السليك بنا أنذر قومه فبعثوا إليه فارسين على جوادين فلما هايجاه خرج يمحص كأنه ظبي وطارداه سحابة يومه ثم قالا إذا كان الليل أعيا ثم سقط أو قصر عن العدو فنأخذه

فلما أصبحنا وجدا أثره قد عثر بأصل شجرة فنزعها فندرت قوسه فانحطمت فوجدا قصدة منها قد ارتزت بالأرض فقالا ما له أخزاه الله ما أشده وهما بالرجوع ثم قالا لعل هذا كان من أول الليل ثم فتر فتبعاه فإذا أثره متفاج قد بال فرغا في الأرض وخذها فقالا ما له قاتله الله ما أشد متنه والله لا نتبعه أبدًا فانصرفا

ونمى إلى قومه وأنذرهم فكذبوه لبعد الغاية فأنشأ يقول

( يكذّبني العَمْران عمرَو بن جندب ... وعمرو بن سعد والمكِّذب أكذب )

( لعمرُك ما ساعيتُ من سعي عاجز ... ولا أنا بالواني ففيم أكذِّب )

( ثكلتكما إن لم أكن قد رأيتها ... كراديس يهديها إلى الحي موكِب )

( كراديس فيها الحَوْفَزان وقومه ... فوارس همَّام متى يَدْعُ يركبوا )

يعني الحوفزان بن شريك الشيباني

( تفاقدتمُ هل أنكرنّ مغيرة ... مع الصبح يهدين أشقر مغرب )

تفاقدتم يدعو عليهم بالتفاقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت