فهرس الكتاب

الصفحة 7865 من 9125

قال فقال لي مسلمة ممن أنت فقلت من بني سعد فقال مالكم يا بني سعد والقصيد وإنما حظكم في الرجز قال فقلت له أنا والله أرجز العرب قال فأنشدني من رجزك فكأني والله لما قال ذلك لم أقل رجزًا قط أنساينه الله كله فما ذكرت منه ولا من غيره شيئًا إلا أرجوزة لرؤبة كان قالها في تلك السنة فظننت أنها لم تبلغ مسلمة فأنشدته إياها فنكس رأسه وتتعتعت فرفع رأسه إلي وقال لا تتعب نفسك فأنا أروى لها منك قال فانصرفت وأنا أكذب الناس عنده وأخزاهم عند نفسي حتى تلطفت بعد ذلك ومدحته برجز كثير فعرفني وقربني

وما رأيت ذلك أثر فيه يC ولا قرعني به حتى افترقنا

وحدثني أبو نخيلة قال لما انصرف مسلمة من حرب يزيد بن المهلب تلقيته فلما عاينته صحت به

( مَسْلَم يا مَسْلمَةَ الحروبَ ... أنت المصفَّى من أذى العيوبِ )

( مُضَاضةٌ من كَرم وطيب ... لولا ثقاف ليس بالتدبيب )

( تفري به عن حُجُب القلوب ... لأمست الأمّة شاء الذيب )

ضحك وضمّني إليه وأجزل صلتي

حدثني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه وأخبرني بهذا الخبر أحمد بن عبيد الله بن عمار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت