نخيلة فلما خرجت لحقني عقال بن شبة فقال أما أنت فقد سررت أمير المؤمنين ولئن تم الأمر فلعمري لتصيبن خيرًا ولئن لم يتم فابتغ نفقًا في الأرض أو سلمًا في السماء فقلت له
( علِقت معالقها وصرّ الجندُب ... )
قال المدائني وحدثني بعض موالي المنصور قال
لما أراد المنصور أن يعقد للمهدي أحب أن تقول الشعراء في ذلك فحدثني عبد الجبار بن عبيد الله الحماني قال
حدثني أبو نخيلة قال قدمت على أبي جعفر فأقمت ببابه شهرًا لا أصل إليه فقال لي عبد الله بن الربيع الحارثي يا أبا نخيلة إن أمير المؤمنين يريد أن يقدم المهدي بين يدي عيسى بن موسى فلو قلت شيئًا تحثه على ما يريد فقلت
( ماذا على شَحْط النوى عناكا ... أم ما مرَى دمعَك من ذكراكا )
( وقد تبكّيتَ فما أبكاكا ... )
وذكر أرجوزة طويلة يقول فيها
( خليفةَ الله وأنت ذاكا ... أسنِدْ إلى محمدٍ عصاكا )
( فأحفَظُ الناس لها أدناكا ... وابنُك ما استكفيتَه كفاكا )
( وكلُّنا منتظر لذاكا ... لو قلتَ هاتوا قلتُ هاك هاكا )