فهرس الكتاب

الصفحة 7915 من 9125

( يا ليت شعري عنك يا يزيدُ ... ماذا الذي من عامر تريدُ )

( لكلّ قوم فخرُهم عتيدُ ... أمُطلَقون نحن أم عبيدُ )

( لا بل عَبيدٌ زادُنا الهَبيد ... )

فزوج أمية يزيد فقال يزيد في ذلك

( يا للرَجال لطارق الأحزان ... ولعامر بن طفيلٍ الوسنانِ )

( كانت إتاوةُ قومه لمحرِّق ... زمنًا وصارت بعدُ للنعمان )

( عَدّ الفوارسَ من هوازن كلّهَا ... كثَفْا عليّ وجئتُ بالديان )

( فإذا ليَ الفضلُ المبين بوالدٍ ... ضخم الدَّسِيعة أزأنيٍّ ويمان )

( يا عامِ إنك فارسٌ متهوّرٌ ... غضُّ الشباب أخو نَديً وقيان )

( واعلم بأنك يابن فارس قرْزَل ... دون الذي تسمو له وتُداني )

( ليستْ فوارسُ عامرٍ بمُقِرَّةٍ ... لك بالفضيلة في بني عَيْلان )

( فإذا لقيتَ بني الخميس ومالكًا ... وبني الضَّباب وحيَّ آل قنان )

( فاسأل مَنِ المرةُ المُنَوَّء باسمه ... والدافعُ الأعداء عن نَجران )

( يُعطَى المَقادةَ في فوارس قومِه ... كرما لعمرك والكريم يمان )

فقال عامر بن الطفيل مجيبا له

( يا للرجال لطارق الأحزان ... ولما يجيء به بنو الدّيانِ )

( فخروا عليَّ بِحَبْوةٍ لمحَرِّق ... وإتاوة سلفت من النعمان )

( ما أنت وابنَ محرقٍ وقبيلَه ... وإتاوةَ اللخميِّ في عَيْلانِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت