وابناه وابن الليل ليس بزميل شروب للقيل رقود بالليل وواد ذي هول أجزت بالليل تضرب بالذيل برجل كالثول
قال وكان تأبط شرا يقول قبل ذلك
( ولقد علمتُ لتعدُوَنَّ ... م عليّ شتْمٌ كالحساكل )
( يأكلنَ أوصالا ولحما ... كالشَّكاعِي غيرَ جاذِل )
( يا طيرُ كُلْنَ فإنني ... سُمٌّ لَكُنّ وذو دَغَاوِل )
وقال قبل موته
( لعلي ميِّتٌ كمدًا ولمَّا ... أطالع أهلَ ضيم فالكرابِ )
( وإن لم آتِ جمع بني خُثيم ... وكاهلها برَجْل كالضّباب )
( إذا وقعتْ بكعب أو قُرَيْمٍ ... وسيَّارٍ فيا سَوْغَ الشّراب )
فأجابه شاعر من بني قريم
( تأبَّطَ سَوْأَةً وحملْتَ شرًّا ... لعلك أن تكون من المصاب )
( لعلك أن تجيءَ بك المنايا ... تُساقُ لفتيةٍ منا غِضاب )
( فتُصْبحَ في مَكَرِّهمُ صريعًا ... وتصبحَ طرفة الضَّبُعِ السِّغاب )