( أَلا أُمِّ عَمْروٍ أزمعت فاستقَلَّت ... وما ودَّعت جِيرانها إذ تولَّتِ )
( فوانَدَما بانَتْ أُمامةُ بعدما ... طَمِعْتُ فهَبْها نِعْمَةً قد تولَّتِ )
( وقد أعجَبتْنِي لا سَقُوطًا خِمارُها ... إذا ما مشَت ولا بذاتِ تَلَفُّتِ )
غنى في هذه الأبيات إبراهيم ثاني ثقيل بالبنصر عن عمرو بن بانة