( لا تَبْعَدِي إمّا ذَهَبْتِ شامَهْ ... فرُبَّ وادٍ نَفَرَتْ حَمامَه )
( ورُبَّ قِرْنٍ فَصَلتْ عِظَامَهْ ... وربَّ حيٍّ حرَّقت سَوامَهْ )
قال ثم خرج إليهم فقتلوه وصلبوه فلبث عاما أو عامين مصلوبا وعليه من نذره رجل قال ف جاه رجل منهم كان غائبا فمر به وقد سقط فركض رأسه برجله فدخل فيها عظم من رأسه فعلت عليه فمات منها فكان ذلك الرجل هو تمام المائة
( ألا طرقتْ في الدّجى زينبُ ... وأحببْ بزينبَ إذ تَطْرُقُ )
( عجبتُ لزينبَ أَنَّى سَرَت ... وزينبُ من ظلّها تَفرَق )
عروضه من المتقارب الشعر لابن رهيمة والغناء لخليل المعلم رمل بالبنصر عن الهشامي وأبي أيوب المدني