( فهلاّ صَرمْتِ والحبالُ متينةٌ ... أُميمةُ إن واشٍ وشى وتكذَّبا )
( إذا خفتَ شكَّ الأمرِ فارمِ بعزمة ... غَيَابَتَه يركب بك الدهرُ مركبا )
( وإن وِجهةٌ سُدَّتْ عليك فُرُوجُها ... فأنّك لاقٍ لا محالة مذهبا )
( يُلامُ رجالٌ قبل تجريبِ غَيْبِهم ... وكيف يُلام المرءُ حتى يُجرَّبا )
( وإنّي لمِعراضٌ قليلٌ تعرُّضي ... لوجه امرىء يومًا إذا ما تجنَّبا )
( قليلٌ عِثَاري حين أُذعَرُ ساكنٌ ... جَناني إذا ما الحرب هرَّت لتكْلَبا )
( بحسبك ما يأتيك فاجمع لنازل ... قِراهُ ونَوِّبْه إذا ما تنوّبا )
( ولا تَنتجِع شَرًّا إذا حيل دونه ... بِسِتْرٍ وهَبْ أسبابَه ما تهيّبا )
( أنا ابن رَقاشٍ وابنُ ثعلبةَ الذي ... بنى هاديًا يعلو الهواديَ أغلبا )
( بنَى العِزُّ بنيانًا لقومي فما صَعُوا ... بأَسيافهم عنه فأَصبح مُصعَبا )
( فما إنْ ترى في الناس أُمًا كأُمِّنا ... ولا كأبينا حين ننسبُهُ أَبا )
( أَتمَّ وأَنمى بالبنين إلى العلا ... وأَكرمَ منا في المناصب مَنصَبا )
( مَلَكنا ولم نُملَكْ وقُدْنا ولم نُقَدْ ... كأَنَّ لنا حقًا على الناس تُرتَبا )
قال اليزيدي ترتب ثابت لازم
( بآيةِ أنّا لا نرى مُتَتَوِّجًا ... من الناسِ يعلونا إذا ما تعصّبا )
( ولا مِلكًا إلا اتّقانا بمُلكه ... ولا سُوقةً إلا على الخَرْج أُتعِبا )
( ملكنا ملوكًا واستبحْنا حِماهُم ... وكنّا لهم في الجاهلية موكِبا )