فهرس الكتاب

الصفحة 8205 من 9125

( كذاك سيوف الهند تنبو ظباتها ... ويَقطعن أَحيانًا مَنَاط القَلائِد )

وكان يداخل الكلام وكان ذلك يعجب أصحاب النحو من ذلك قوله يمدح هشام بن إسماعيل المخزومي خال هشام بن عبد الملك

( وأصبح ما في الناس إلا مُمَلَّكًا ... أبو أمه حَيٌّ أَبوه يُقاربه )

وقوله

( تالله قد سَفِهَتْ أميّةُ رأيَها ... فاستجهلت سُفهاؤها حلماءَها )

وقوله

( ألستم عائجين بنا لعنَّا ... نرى العَرصاتِ أو أَثَر الخيام )

فقالوا

( إن فعلتَ فأغنِ عنا ... دُموعًا غيرَ راقِئة السّجام )

وقوله

( فهل أنتَ إن ماتت أتانُكَ راحِلٌ ... إلى آل بِسطام بن قيس فخاطب )

وقوله

( فَنَلْ مثلَها من مثلِهم ثم دُلَّهم ... على دارميّ بين ليلى وغالب )

وقوله

( تعالَ فإن عاهدتني لا تخونُني ... نكنْ مثلَ مَنْ - يا ذئبُ - يَصْطحبان )

وقوله

( إنا وإياك إن بلّغْنَ أرحُلَنا ... كمَنْ بِواديه بعد المَحْل مَمْطورُ )

وقوله

( بنى الفاروق أمّك وابن أروى ... به عثمان مروان المصابا )

وقوله

( إلى مَلِك ما أمُّه من مُحاربٌ ... أبوه ولا كانت كليب تصاهِرُه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت