فهرس الكتاب

الصفحة 8266 من 9125

مع تميم بن زيد وهو واحدي قال انصرفي فعلي انصرافه إليك إن شاء الله قال وكتب من وقته إلى تميم بقوله

( تميم بنَ زيد لا تكوننَّ حاجتِي ... بظَهرٍ فلا يخفى عليَّ جَوابُها )

( وهب لي حُبيْشًا واتَّخِذْ فيه مِنَّةً ... لحرْمة أمٍّ ما يسوغُ شَرَابُهَا )

( أتتنِي فعاذت يا تَمِيمُ بغَالبٍ ... ويالحفْرة السّاقي عليها ترابُهَا )

قال فعرض تميم جميع من معه من الجند فلم يدع أحدا اسمه حبيش ولا حنيش إلا وصله وأذن له في الانصراف إلى أهله

أخبرنا عبد الله بن مالك قال أخبرنا محمد بن حبيب عن الأصمعي قال

مر الفرزدق بصديق له فقال له ما تشتهي يا أبا فراس قال أشتهي شوا ء رشراشا ونبيذا سعيرا وغناء يفتق السمع

الرشراش الرطب والسعير الكثير

أخبرنا عبد الله بن مالك قال حدثنا محمد بن حبيب قال حدثني السعدي عن أبي مالك الزبيدي قال

أتينا الفرزدق لنسمع منه شيئا فجلسنا ببابه ننتظر إذ خرج علينا في ملحفة فقال لنا يا أعداء الله ما اجتماعكم ببابي والله لو أردت أن أزني ما قدرت

أخبرني عبد الله بن مالك قال حدثنا أبو مسلم قال حدثنا الأصمعي عن هشام بن القاسم قال

قال الفرزدق قد علم الناس أني فحل الشعراء وربما أتت علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت