فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 9125

قال حدثني شيخ قدم من المدينة وأخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو غسان عن أبي السائب المخزومي وأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال ذكر لي عن جعفر بن محرز السدوسي قالوا

دخل النعمان بن بشير الأنصاري المدينة أيام يزيد بن معاوية وابن الزبير فقال والله لقد أخفقت أذناي من الغناء فأسمعوني فقيل له لو وجهت إلى عزة فإنها من قد عرفت قال إي ورب البيت إنها لمن يزيد النفس طيبا والعقل شحذا ابعثوا إليها عن رسالتي فإن أبت صرنا إليها فقال له بعض القوم إن النقلة تشتد عليها لثقل بدنها وما بالمدينة دابة تحملها فقال النعمان وأين النجائب عليها الهوادج فوجه إليها بنجيب فذكرت علة فلما عاد الرسول إلى النعمان قال لجليسه أنت كنت أخبر بها قوموا بنا فقام هو مع خواص أصحابه حتى طرقوها فأذنت وأكرمت واعتذرت فقبل النعمان عذرها وقال غنيني فغنته

( أجَدَّ بعَمْرة غُنْيانُها ... فتهجُرَ أم شأنُنا شانُها )

فأشير إليها أنها أمة فسكتت فقال غنيني فوالله ما ذكرت إلا كرما وطيبا لا تغنيني سائر اليوم غيره فلم تزل تغنيه هذا اللحن فقط حتى انصرف

وتذاكروا هذا الحديث عند الهيثم بن عدي فقال ألا أزيدكم فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت