فهرس الكتاب

الصفحة 8366 من 9125

وكان النعمان يبعث إلى سوق عكاظ في وقتها بلطيمة يجيزها له سيد مضر فتباع ويشترى له بثمنها الأدم والحرير والوكاء والحذاء والبرود من العصب والوشي والمسير والعدني وكانت سوق عكاظ في أول ذي القعدة فلا تزال قائمة يباع فيها ويشترى إلى حضور الحج وكان قيامها فيما بين النخلة والطائف عشرة أميال وبها نخل وأموال لثقيف فجهز النعمان لطيمة له وقال من يجيزها فقال البراض أنا أجيزها على بني كنانة فقال النعمان إنما أريد رجلا يجيزها على أهل نجد فقال عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب وهو يومئذ رجل من هوازن أنا أجيزها أبيت اللعن فقال له البراض من بني كنانة تجيزها يا عروة قال نعم وعلى الناس جميعا أفكلب خليع يجيزها

قال ثم شخص بها وشخص البراض وعروة يرى مكانه لا يخشاه على ما صنع حتى إذا كان بين ظهري غطفان إلى جانب فدك بأرض يقال لها أوارة قريب من الوادي الذي يقال له تيمن نام عروة في ظل شجرة ووجد البراض غفلته فقتله وهرب في عضاريط الركاب فاستاق الركاب وقال البراض في ذلك

( وداهيةٍ يُهال الناسُ منها ... شددتُ لها بني بكر ضلوعي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت