فهرس الكتاب

الصفحة 8373 من 9125

ألحقو برخم وهو جبل ففعلوا وانهزم الناس

وكان رسول الله لا يصير في فئة إلا انهزم من يحاذيها فقال حرب بن أمية وعبد الله بن جدعان ألا ترون إلى هذا الغلام ما يحمل على فئة إلا انهزمت

وفي ذلك يقول خداش بن زهير في كلمة له

( فأبلغ إن عرضْتَ بنا هِشاما ... وعبدَ الله أبلغْ والوَليدا )

( أولئك إن يكن في الناس خيرٌ ... فإن لديهمُ حَسَبًا وجُودا )

( همُ خير المعاشرِ من قريشٍ ... وأَوْرَاها إذا قُدِحت زنودا )

( بأنّا يومَ شَمطةَ قد أقمنا ... عمودَ المجدِ إنَّ له عمودا )

( جلَبنا الخيلَ ساهمةً إليهم ... عوابسَ يَدَّرِعْنَ النقَع قودا )

( فبِتنا نعقِدُ السِّيَما وباتوا ... وقلنا صبَّحوا الإنسَ الحديدا )

( فجاؤوا عارضًا بَرِدًا وجئنا ... كما أضرمتَ في الغاب الوقودا )

( ونادوا يا لعمروٍ لا تفِرّوا ... فقلنا لا فِرارَ ولا صُدُودَا )

قوله نعقد السيما أي العلامات

( فَعاركْنا الكُماةَ وعاركونا ... عِراكَ النُّمْر عاركتِ الأسودا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت