فهرس الكتاب

الصفحة 8388 من 9125

( يا دارَ هنْدٍ عفاها كلُّ هطّالِ ... بالخَبتِ مثلُ سحيقِ اليَمْنَة البَالي )

( أربَّ فيها وليٌّ ما يغَيِّرها ... والريحُ مما تعفِّيها بأذيال )

( دارٌ وقفتُ بها صَحبيِ أُسائلها ... والدمع قد بلَّ مني جّيْبَ سِرْبالي )

( شوقًا إلى الحيِّ أيامَ الجميعُ بها ... وكيف يطربُ أو يشتاق أمثالي )

قوله أرب فيها أي أقام فيها وثبت والولي الثاني من أمطار السنة أولها الوسمي والثاني الولي ويروى

( جرت عليها رياح الصيف فاطَّرقت ... )

واطرقت تلبدت

الشعر لعبيد بن الأبرص والغناء لإبراهيم هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق وفيه لابن جامع رمل بالوسطى وقد نسب لحنه هذا إلى إبراهيم ولحن إبراهيم إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت