( يا دارَ هنْدٍ عفاها كلُّ هطّالِ ... بالخَبتِ مثلُ سحيقِ اليَمْنَة البَالي )
( أربَّ فيها وليٌّ ما يغَيِّرها ... والريحُ مما تعفِّيها بأذيال )
( دارٌ وقفتُ بها صَحبيِ أُسائلها ... والدمع قد بلَّ مني جّيْبَ سِرْبالي )
( شوقًا إلى الحيِّ أيامَ الجميعُ بها ... وكيف يطربُ أو يشتاق أمثالي )
قوله أرب فيها أي أقام فيها وثبت والولي الثاني من أمطار السنة أولها الوسمي والثاني الولي ويروى
( جرت عليها رياح الصيف فاطَّرقت ... )
واطرقت تلبدت
الشعر لعبيد بن الأبرص والغناء لإبراهيم هزج بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق وفيه لابن جامع رمل بالوسطى وقد نسب لحنه هذا إلى إبراهيم ولحن إبراهيم إليه