فهرس الكتاب

الصفحة 8424 من 9125

قال فلما قتل مالك من يهود من قتل ذلوا وقل امتناعهم وخافوا خوفا شديدا وجعلوا كلما هاجمهم أحد من الأوس والخزرج بشيء يكرهونه لم يمش بعضهم إلى بعض كما كانوا يفعلون قبل ذلك ولكن يذهب اليهودي إلى جيرانه الذين هو بين أظهرهم فيقول إنما نحن جيرانكم ومواليكم فكان كل قوم من يهود قد لجأوا إلى بطن من الأوس والخزرج يتعززون بهم

وذكر أبو عمرو الشيباني أن أوس بن ذبي القرظي كانت له امرأة من بني قريظة أسلمت وفارقته ثم نازعتها نفسها إليه فأتته وجعلت ترغبه في الإسلام فقال فيها

( دَعتْنِي إلى الإسلام يومَ لَقِيتُها ... فقلت لها لا بل تعالَيْ تهَّودِي )

( فنحن على توراة موسى ودينهِ ... ونِعم لعمري الدينُ دِينُ محمد )

( كلانا يرى أن الرّسالةَ دينُهُ ... ومن يُهْدَ أبوابَ المراشد يَرْشُدِ )

ومن الأغاني في أشعار اليهود

( أعاذلتي ألاَ لا تَعذلِيني ... فكم من أمرِ عاذلةٍ عَصَيْتُ )

( دَعيِني وارشُدي إن كنتُ أَغْوَى ... ولا تغوَيْ زعمتِ كما غوَيتُ )

( أعاذلَ قد أطلتِ اللّومَ حتّى ... لوَانّي مُنْتَهٍ لقد انتهيتُ )

( وحتى لو يكونُ فتَى أُناسٍ ... بكى من عَذل عاذلةٍ بكيْتُ )

( وصفراءَ المعاصِم قد دعتني ... إلى وصلٍ فقلت لها أبيْتُ )

( وزِقٍّ قد جررتُ إلى النَّدامى ... وزِقٍّ قد شَرِبت وقد سَقيتُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت