يبق له مال فانقطع عنه إخوانه وجفوه فلما أخصب وعادت حاله وتراجعت راجعوه فقال في ذلك
( أرى الخُلاَّن لما قلّ مالي ... وأجحفَتِ النوائبُ وَدّعوني )
( فلما أن غَنِيتُ وعاد مالي ... أراهم لا أبالك راجعوني )
( وكان القوم خُلاّنا لمالي ... وإخوانًا لما خُوَّلْتُ دوني )
( فلما مَرّ مالي باعدوني ... ولما عاد مالي عاودوني )
ومن أشعار اليهود ويغنى به
( هل تعرِف الدارَ خفَّ ساكنُها ... بالحِجْر فالمُسْتَوىَ إلى ثمد )
( دار لبهنانةٍ خَدَلَجَّةٍ ... تضحك عن مثل جامد البرَد )
( نِعمَ ضجيجُ الفتى إذا برد الليلُ ... وغارت كواكبُ الأسدِ )
( يا من لقلبٍ متيَّم سَدِمٍ ... عانٍ رهينٍ أُحِيط بالعُقَد )
( أزجرهُ وهْو غيرُ مُزدجرٍ ... عنها وطرفي مقارِنُ السُّهُد )