( إن تُمسِ دارك ممَّنْ كان ساكنَها ... وحشًا فَذَلِكَ صَرفُ الدهر والغِيرُ )
( وقد تحلُ بها بِيض ترائبُها ... كأنها بين كُثْبَانِ النَّقَا البقرُ )
الشعر للربيع بن أبي الحقيق روى ذلك السكري عن الطوسي وعن محمد بن حبيب والغناء لابن محرز خفيف ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وهو صوت مشهور ابتداؤه نشيد