فهرس الكتاب

الصفحة 8449 من 9125

فعاذ به واستجاره فأجاره إلا من حد توجبه عليه شهادة فرضي بذلك وقال وهو متوار عند محمد

( لقد كانتْ حوادثُ معْضلاتٌ ... وأيامٌ أغصَّت بالشّراب )

( وما ذنبُ المعاشرِ في غلامٍ ... تقطّر بين أحواض الجِباب )

( على قَوْدَاء أفرطها جِلالٌ ... وغضّ فَهي باقيةُ الهباب )

( ترامت باليدين فأرهقته ... كما زلّ النَّطيح من القباب )

( فإني والعِقابَ وما أرجِّي ... لكالسَّاعي إلى وَضَحِ السّراب )

( فلمّا أن دنا فرجٌ بربِّي ... يكشِّف عن مُخفّقَةٍ يبابِ )

( من البُلدان ليس بها غَريبٌ ... تَخُبّ بأرضها زُلُّ الذّئاب )

( فظِنّي بالخليفة أنّ فيه ... أمانًا للبريءِ وللمصاب )

( وأنّ محمدًا سيعود يومًا ... ويرجعُ عن مُراجَعةِ العِتاب )

( فيجبر صِبْيَتي ويَحوط جاري ... ويُؤْمِن بعدها أبدًا صِحَابي )

( هو الفرع الذي بُنِيَتْ عليه ... بُيُوتُ الأطيبين ذوي الحِجاب )

قال فلم يزل محمد بن مروان قائما وقاعدا في أمرهم مع أخيه حتى أمن بيهس بن صهيب وعشيرته واحتمل دية المقتول لقيس وأرضاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت