( إنّ السّلامَ وحُسْنَ كلِّ تحيةٍ ... تغدو على ابن مجزِّز وتَروحُ )
( فإذا تجرّد حافِراك وأصبحت ... في الفجر نائحةٌ عليك تنوحُ )
( وتخيّروا لك من جيادِ ثيابهم ... كفنًا عليك من البَياض يلوح )
( فهناك لا تُغنِي مودّةُ ناصحٍ ... حذرًا عليك إذا يُسَدُّ صريحُ )
( هلا فَدى ابنَ مجزز متفحّشٌ ... شَنِجُ اليدين على العطاء شحيحُ )
( متمرِّعٌ ورِعٌ وليس بماجدٍ ... متملّح وحديثُه مقبوحُ )
وفيمن هلك مع ابن مجزز يقول جواس
( ألَهْفِي لِفتيانٍ كأنّ وجوهَهم ... دنانيرُ وافت مهْلِكَ ابنِ مُجزِّز )
( أَحَبّتَنا بأَبِي أَنْتُمُ ... وسَقْيًا لكم حيثما كُنتُمُ )
( أطلتمْ عَذابي بميعادكم ... وقلتُم نزورُ فما زرتُمُ )
( فأمسك قلبِي على لوعتي ... ونَمَّتْ دموعي بما أَكتُمُ )
( ففيمَ أسأتم وأخلفتُم ... وقِدْمًا وفَيْتُمْ وأحسنْتُمُ )
الشعر لإبراهيم بن المدبر والغناء لعريب خفيف ثقيل