فهرس الكتاب

الصفحة 8465 من 9125

( من بيِن ملتهب الفؤاد ... وبين مكتئبِ الضميرِ )

( يا عُدَّتِي للدِّينِ والدُّنيا ... وللخَطْب الخطيرِ )

( كانت جُفونِي ثَرَّةَ الآماق ... بالدَّمِع الغَزيرِ )

( لو لم أمت جزعًا لعمرُك ... َ إنني عينُ الصبور )

( يومي هنالك كالسّنينَ ... وساعتي مِثلُ الشُّهورِ )

( يا جعفرُ المتوكلُ العالي ... عَلَى البدر المُنِيرِ )

( اليوم عاد الدين غَضْضَ ... العود ذا وَرَقٍ نَضِيرِ )

( واليومَ أصبحت الخِلافة ... وهي أرسى من ثَبِير )

( قد حالَفَتْكَ وعاقَدَتْك ... عَلَى مطاوَلَةِ الدُّهُورِ )

( يا رحمةً للعالمينَ ... ويا ضياء المستَنيرِ )

( يا حجةَ اللهِ الَّتي ... ظَهَرَتْ له بهُدىً ونُورِ )

( لله أنتَ فما نشَاهِد ... ُ منكَ من كَرم وخيرِ )

( حتى نقول ومَنْ بِقُربِك ... َ من ولِيٍّ أو نَصير )

( البدرُ ينطِق بيننا ... أَمْ جعفرٌ فوقَ السريرِ )

( فإِذا تواتَرتِ العَظَائم ... ُ كُنتَ منقطعَ النَّظيرَ )

( وإذا تعذَّرت العَطَايَا ... كنت فيَّاضَ البُحورِ )

( تُمضي الصوابَ بلا وزير ... ٍ أو ظهيرٍ أو مُشير )

فقال المتوكل للفتح أن إبراهيم لينطق عن نية خالصة وود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت