فهرس الكتاب

الصفحة 8480 من 9125

الإجابة فلا تعود نفسك جعلني الله فداءها هذا الجفاء والثقة مني بالاحتمال وسرعة الرجوع

وكتبت إليه وقد بلغها صومه يوم عاشوراء

قبل الله صومك وتلقاه بتبليغك ما التمست كيف ترى نفسك نفسي فداؤك ولم كدرت جسمك في آب أخرجه الله عنك في عافية فإنه فظ غليظ وأنت محرور وإطعام عشرة مساكين أعظم لأجرك ولو علمت لصمت لصومك مساعدة لك وكان الثواب في حسناتك دوني لأن نيتي في الصوم كاذبة

أخبرني جعفر بن قدامة قال

اتصلت لعريب أشغال دائمة في أيام تركوا رسى وخدمتها فيما هنالك

فلم يرها إبراهيم بن المدبر مدة فكتب إليها

( إلى الله أشكو وحشتي وتفجُّعي ... وبعدَ المدىَ بيني وبينَ عَريبِ )

( مضى دونها شَهْران لم أحلَ فيهما ... بعيشٍ ولا من قُربها بنصيبِ )

( فكنت غريبًا بين أهلي وجيرتي ... ولست إذا أبصرتها بغريبِ )

( وإنّ حبيبًا لم يرَ النَّاسُ مثلَه ... حقيق بأن يُفدْى بكلّ حبيب )

لعريب في هذه الأبيات خفيف ثقيل من رواية ابن المعتز وهو من مشهور غنائها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت