فهرس الكتاب

الصفحة 8482 من 9125

وكتبت إليه وقد عتبت عليه في شيء بلغها عنه

وهب الله لنا بقاءك ممتعا بالنعم ما زلت أمس في ذكرك فمرة بمدحك ومرة بشكرك ومرة بأكلك وذكرك بما فيك لونا لونا اجحد ذنبك الآن وهات حجج الكتاب ونفاقهم فأما خبرنا أمس فإما شربنا من فضلة نبيذك على تذكارك رطلا رطلا وقد رفعنا حسباننا إليك فأرفع حسبانك إلينا وخبرنا من زارك أمس وألهاك وأي شيء كانت القصة على جهتها ولا تخطرف فتحوجنا إلى كشفك والبحث عنك وعن حالك وقل الحق فمن صدق نجا وما أحوجك إلى تأديب فإنك لا تحسن أن تؤدبه والحق أقول إنه يعتريك كزاز شديد يجوز حد البرد

وكفاك بهذا من قولي عقوبة وإن عدت سمعت أكثر من هذا والسلام

حدثني عمي قال حدثني محمد بن داود قال

كان عيسى بن إبراهيم النصراني المكنى أبا الخير كاتب سعيد بن صالح يسعى على إبراهيم بن المدبر في أيام نكبته فلما زالت ومات سعيد نكب عيسى بن إبراهيم وحبس ونهبت داره فقال فيه إبراهيم بن المدبر

( قل لأبي الشرِّ إنْ مررتَ به ... مقالةً عُرِيِّتْ من اللَّبَس )

( ألبَسكَ اللهُ من قوارعه ... آخذةً بالخُنَاق والنَّفَس )

( لا زلتَ يا بن البظراء مرتهنَا ... في شرِّ حال وضيقِ محتَبَس )

( أقول لما رأيتُ منزله ... منتَهبًا خاليًا من الأنَسِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت